هام وخطير ،، التحكم بالعقل ،،، اكبر مشاريع المخابرات الامريكية

هام وخطير ،، التحكم بالعقل ،،، اكبر مشاريع المخابرات الامريكية

Your ads will be inserted here by

Easy Ads.

Please go to the plugin admin page to set up your ad code.

بقلم : إياد العطار

العقل هو اخطر جزء في جسم الإنسان فهو مركز الفكر و
, و
أقوالنا إلا ترجمة لأوامره , لذلك إذا أردت التحكم في شخص فعليك أولا التحكم بعقله
و
طبعا هذه العملية ليست بسيطة فليس من السهل تحويل شخص ما إلى جاسوس أو مخرب
قد اهتمت
عقاقيره و
أساليبه و
علم كامل له وسائله و
طويلة و
أو انتحاري , إنها عملية
أقامت لأجله مشاريع غاية في السرية تم
الدول الكبرى بهذا المجال منذ عقود طويلة و
رغم التكتم الشديد على
تحويله إلى فأر تجارب , و
خلالها أحيانا انتهاك حقوق الإنسان و
تسببت
هذه المشاريع إلا أن بعض التحقيقات نجحت في إماطة اللثام عن بعض تفاصيلها و
أن قسم منها جرى على أراض دول طالما تشدقت باحترام
مدوية خاصة و
الإنسان و حقوقه. بفضائح كبيرة و
مئات الاشخاص تم استخدامهم في برنامج سري امريكي
بدون علمهم
السيطرة على عقل الانسان هي رحلة طويلة و
التحكم و
غامضة
في حقبة الثلاثينات من القرن المنصرم شيد النازيون العديد من معسكرات الاعتقال في
أرسلوا إليها جميع من تم تصنيفهم كخطر على نظامهم القمعي أو على نظرية نقاء
ألمانيا و
من المعارضين
العرق الآري الألماني لذلك سرعان ما اكتظت هذه المعتقلات بأعداد كبيرة
مثليي الجنس ثم أضيف إليهم لاحقا الملايين من
العاهرات و
الغجر و
اليهود و
السياسيين و
أسرى جنود الحلفاء خاصة في بداية الحرب العالمية الثانية حين حققت الجيوش الألمانية
, 1945
بعد انتهاء الحرب بهزيمة النازية عام
كبيرة على جميع الجبهات. و
النازية انتصارات
كشف الحلفاء المنتصرين عن الكثير من الجرائم البشعة التي اقترفت داخل السجون و
منها إعدام الملايين من البشر في عنابر الغاز سيئة الصيت إضافة إلى
المعتقلات الألمانية و
من الجرائم التي ركز
تفشي الأمراض. و
ملايين أخرى فارقت الحياة نتيجة سوء التغذية و
و
هي التجارب
طبلوا لها باعتبارها دليلا قاطعا على وحشية النظام النازي
الحلفاء عليها و
التي راح
الأطباء الألمان على السجناء داخل المعتقلات و
الاختبارات التي أجراها العلماء و
قد شملت هذه
, و
ضحيتها الآلاف من الأبرياء (راجع قصة ملاك الموت .. جوزيف مينغلي)
الطبية مثل دراسة آثار الأسلحة الكيميائية و
التجارب النازية مختلف المجالات العلمية و
تجربة عقاقير مختلفة الأغراض على السجناء لاختبار مفعولها و
البيولوجية على البشر و
النازيين شوائب عرقية و كانت هناك أيضا تجارب انصبت على دراسة سلوك الإنسان و كذلك دراسات حول الوراثة دارت بشكل محوري حول تنقية العرق الآري الألماني مما اعتبره
تحويله إلى أداة مطيعة يمكن
أساليب تساهم في السيطرة عليه و
محاولة تطوير طرق و
عبر عرض هذه الجرائم بالتفصيل حاول
الاستفادة منها في عمليات تخدم النظام النازي. و
في
كرامته متناسين
الإنسان و
الحلفاء إظهار أنفسهم على أنهم الطرف المدافع عن حقوق
الجرائم التي اقترفتها جيوشهم خلال الحرب أو في مستعمراتهم
نفس الوقت العديد من
مع
تعاملوا بها
قد تجلى نفاق الحلفاء بصورة واضحة في الطريقة التي
حول العالم , و
امنوا
العلماء الألمان , فمع أن العديد من هؤلاء العلماء خدموا النظام النازي بإخلاص و
اقترفوا بأسمه العديد من الجرائم البشعة ضد الإنسانية إلا انه جرى التفاوض معهم
بمبادئه و
خيروا بين أمرين احدهما هو تقديمهم للمحاكمة كمجرمي حرب مع احتمال كبير بأن
سرا و
التوقف
الخيار الثاني هو إسقاط جميع التهم الموجهة إليهم و
تصل عقوبتهم إلى الإعدام و
سيتم توفير
عن ملاحقتهم مقابل الاستفادة من خبراتهم في خدمة الدول التي تحتجزهم و
هكذا
بالطبع فقد فضل اغلب هؤلاء العلماء الخيار الثاني , و
لعوائلهم , و
حياة مرفهة لهم و
جديدة
معامل أبحاث
سرا بين دول الحلفاء فنقلوا إلى مختبرات و
تم تقاسم العلماء الألمان
تم الاستفادة من
فرنسا و
بريطانيا و
الاتحاد السوفيتي السابق و
في الولايات المتحدة و
الذرة حيث
على الخصوص في مجال الفيزياء و
خبراتهم في مختلف المجالات العلمية و
الإمام. ساهم هؤلاء بشكل خاص في دفع برامج الدول الكبرى للتسلح النووي بخطوات كبيرة إلى
مجال
مجموعة من العلماء الألمان الذين نقلوا سرا للولايات المتحدة كان لهم باع طويل في
أسرى العدو على الاعتراف بمعلومات مهمة و
البحث عن أنجع السبل لحمل جواسيس و
النفسية المختلفة عليهم و
ذلك عن طريق ممارسة أساليب التعذيب الجسدية و
حيوية و
غسل الدماغ و
طرق
للتعذيب و
دراسات حول قياس مدى تحمل البشر
كانت لهم أبحاث و
بما أن هذه الدراسات و
الاستفادة منهم , و
السيطرة على عقول الأشخاص بهدف تجنيدهم و
الأبحاث تدخل مباشرة ضمن نطاق عمل الأجهزة الأمنية المكلفة بجمع المعلومات عن العدو
باحتضان هؤلاء العلماء للاستفادة
( CI
لذلك قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية (A
أصبحوا فيما بعد اللبنة الأولى لمشروع سري ضخم تم تأسيسه خلال عقد
من خبراتهم و
كان الهدف الرئيسي
الأربعينات من القرن المنصرم تحت اسم ام كي ألترا (ULTRA-MK(
السيطرة عليه , مثلا
البحث عن أفضل الأساليب لتطويعه و
منه هو دراسة العقل البشري و
يصبح أضحوكة
اختراع مادة أو عقار يعزز التفكير غير المنطقي لدى المتلقي إلى درجة انه
كان الهدف من هذا العقار هو استخدامه ضد
التندر من قبل الآخرين و
محل للسخرية و
و
من
دولية معادية للولايات المتحدة مثل فيدل كاسترو في كوبا , و
شخصيات سياسية و

  • اختراع عقاقير تسبب فقدان الذاكرة بعد القيام بمهمات معينة. – اختراع عقاقير تعزز القدرة على تحمل التعذيب و الاحتجاز و الضغط النفسي. – اختراع عقاقير تجعل عملية التنويم المغناطيسي أسهل و تعزز من فعاليتها. الأهداف الأخرى للمشروع :
    الاختلال الذهني لفترة معينة من
    أساليب بدنية تولد الشعور بالصدمة و
    إيجاد طرق و
  • اختراع عقاقير تغيير تركيبة الشخصية (العواطف و الأحاسيس و الشعور) بشكل كلي. الزمن. –
    الخداع
    الاستمرار في التصنع و
    اختراع عقاقير تسبب تشوش ذهني للمتلقي فيعجز عن
  • اختراع عقاقير تعزز من الشعور بالتعب و الهلوسة البصرية و السمعية لدى المتلقي. أثناء التحقيق معه. –
    تؤدي إلى فقدان
    كبسولة يمكن أن يتناولها المتلقي عن طريق الماء أو الطعام أو السيجار و
    مؤقت للذاكرة. –
    اختراع عقاقير يؤدي تناول كمية صغيرة منها إلى عدم قدرة المتلقي على القيام بأي
  • اختراع عقاقير يمكن أن تولد أعراض كاذبة مشابهة لأعراض بعض الأمراض المعروفة. – اختراع عقاقير تعزز و تقوي التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول. – اختراع عقاقير تستطيع أن تبطل أو توقف التأثير المسكر الناتج عن تناول الكحول. مجهود بدني. –
    الإشعاعية لغرض تحقيق الأهداف
    البيولوجية و
    تم تسخير مختلف الإمكانات الكيميائية و
    و
    من
    خلال عقدين
    المتعلقة بها , و
    خصصت ملايين الدولارات من اجل الأبحاث
    أنفة الذكر و
    تم حقنهم
    من المواطنين الأمريكان لهذه التجارب بدون علمهم و
    الزمن تم إخضاع المئات
    ربما يكون عقار ال اس دي (LSD(
    بمختلف أنواع العقاقير الطبية لدراسة تأثيرها عليهم , و
    هو عقار يسبب حالة قوية من الهلوسة تستمر
    هو الأكثر استخداما في هذه التجارب و
    (
    1
    )
    قد استعملت
    لمدة زمنية طويلة نسبيا لكنها تتفاوت حسب الجرعة التي يتناولها المتلقي , و
    حقنهم بهذه
    اقل ما يقال عنها أنها دنيئة لاصطياد الأشخاص و
    وكالة المخابرات أساليب
    كالة الاستخبارات
    قامت و
    المادة , ففي إحدى العمليات التي أطلق عليها اسم “ذروة الليل”
    الرؤية
    قواطع زجاجية تتيح
    مرايا و
    زودتها بكاميرات و
    المركزية بفتح عدة بيوت دعارة و
    استعملت طرقا
    باختيار بعض الأشخاص من زوار هذه المواخير و
    من طرف واحد ثم بدئت
    لهم
    متعددة لجعلهم يتناولون عقار ال اس دي بدون علمهم ثم صورت بالتفصيل ما يحدث

    قد تسأل عزيزي القارئ عن مغزى استخدام
    ردة فعل على تناول تلك المادة , و
    من أعراض و
    يجرؤا
    السبب يكمن ببساطة في ان رواد هذه المواخير لن
    بيوت الدعارة لاصطياد الضحايا و
    بذلك
    كذلك لأن هذه المواخير غير قانونية و
    على التقدم بشكوى خوفا من الفضيحة و
    وادها للتجارب و
    أخرى تعرض ر
    هناك أماكن
    للملاحقة القانونية. و
    سيتعرضون هم أنفسهم
    النفسية
    في مقدمة هذه الأماكن تأتي مصحات الأمراض العقلية و
    الاختبارات بدون علمهم و
    اختبار آثارها عليهم من دون أن يثير ذلك أي شبهة او لغط
    ذلك لسهولة حقن مرضاها بالعقاقير وكما تم إجراء
  • العلماء
  • تعاون العديد من الأطباء و
  • اجري قسم منها في المستشفيات الكندية و
  • السجون و
  • استخدام
  • على العقاقير الطبية و
  • المرموقين في تنفيذ هذه التجارب التي شملت اختبارات
  • الدماغ
  • غسل
  • و دراسات حول أمراض نفسية مثل الرهاب و انفصام الشخصية. الصدمات الكهربائية و التنويم المغنطيسي إضافة إلى تجارب مسح الذاكرة و
  • الشائعات حول مشروع ام كي الترا , قامت الاستخبارات المركزية عام
  • اثر ازدياد اللغط و
  • إتلاف اغلب الوثائق المتعلقة بالمشروع فضاعت إلى الأبد الكثير من الحقائق
  • 1973 بحرق و
  • الانتهاكات التي اقترفت أثناء تلك التجارب , و
  • كذلك طويت صفحة الجرائم و
  • المتعلقة به و
  • في برامج الأسلحة البيولوجية
  • أشهر تلك الجرائم هي مقتل الخبير فرانك اولسن المتخصص
  • الذي أعطي عقار ال اس دي بدون علمه فقام تحت تأثير العقار
  • في الجيش الأمريكي و
  • مات في الحال , طبعا هذه هي
  • بالقفز من شباك غرفته في الطابق العاشر من إحدى المباني و
  • الرواية الرسمية للحادث , أما عائلة فرانك اولسن فتصر على أن المخابرات المركزية قامت
  • مشاريع على درجة عالية من السرية تتعلق
  • بقتله بسبب تهديده إياها بفضح برامج و
  • قد جرى استخراج رفات
  • التنويم المغناطيسي , و
  • بالتحكم بالدماغ عن طريق التخدير و
  • يقبل
  • قد أظهرت النتائج بشكل لا
  • تم تشريحه مجددا و
  • فرانك اولسن من قبره عام 1994 و
  • انه كان على الأغلب فاقدا
  • للوعي عندما هوى إلى الأرض. اللبس بأنه تعرض للضرب العنيف قبل رميه من شباك غرفته و
  • تجارب سرية مارستها وكالة
  • عام 1974 نشرت جريدة النيويورك تايمز مقالا حول أنشطة و
  • قد أثار هذا المقال
  • الجيش الأمريكي على مواطنين أمريكان و
  • الاستخبارات المركزية و
  • ضجة كبيرة في الولايات المتحدة فتم على أثرها تشكيل لجنة في الكونغرس الأمريكي
  • استمرت لعدة
  • جلسات الاستماع التي
  • خلال التحقيقات و
  • لتحقيق في هذه المزاعم , و
  • سنوات تم الكشف عن بعض جوانب مشروع ام كي الترا للتحكم بالعقل لكن الصورة الكلية و
  • على اثر
  • نوع المهمات التي نفذت ستبقى طي الكتمان للأبد , و
  • الحجم الفعلي للتجارب و
  • كندا بدفع تعويضات مالية ضخمة
  • التحقيقات قامت حكومتي كل من الولايات المتحدة و
  • من
  • في البلدين ثبت بأنهم كانوا ضحايا للتجارب بدون علمهم , و
  • لمجموعة من الأشخاص
  • دولار. ضمن من تم تعويضهم هم عائلة الخبير فرانك اولسن التي حصلت على مبلغ 750000
  • العمليات السرية التي نفذتها
  • احد يعلم حتى اليوم طبيعة المهمات و
  • في الحقيقة لا
  • ربما تكون مازالت
  • المخابرات المركزية الأمريكية بواسطة مشروع التحكم بالعقل , و
  • و
  • خلال العقود الثلاثة المنصرمة ظهرت العديد من النظريات
  • تستخدمها حتى اليوم , و
  • قد تكون أشهر هذه
  • صلة بها , و
  • الفرضيات حول أحداث ربما يكون لمشروع التحكم بالعقل
  • الحوادث هي اغتيال نائب الكونغرس الأمريكي روبرت كنيدي الذي اغتيل على يد شاب
  • يذهب البعض ممن يؤمنون
  • فلسطيني مسيحي يدعى سرحان بشارة سرحان عام 1968 و
  • سرحان كان منوما مغناطيسيا أثناء إطلاقه النار على النائب و
  • بنظرية المؤامرة إلى أن
  • مشروع التحكم بالعقل
  • من الحوادث الأخرى التي يعتقد أن للمخابرات المركزية و
  • مرافقيه. و
  • راح
  • قعت فيها و
  • حادثة الانتحار الجماعي التي و
  • يد فيها هي حادثة مزرعة جونز تاون و
  • 900 شخص , فالبعض يعتقد أن جيم جونز مؤسس طائفة معبد الشعب
  • ضحيتها أكثر من
  • كان يعمل مع المخابرات المركزية أو انه كان تحت سيطرتها
  • راجع مقالة مذبحة جونز تاون)
  • )
  • ان مخيم جونز تاون كان جزءا من مشروع للتحكم بالعقل تديره المخابرات الأمريكية و
  • و
  • المخيم و عمليات غسل الدماغ التي مارسها جيم جونز على أتباعه. ان عملية الانتحار الجماعي كان الغرض منها هو التغطية على الانتهاكات التي تمت في
  • يعرف على وجه الدقة
  • الأحداث الغامضة في العالم التي لا
  • هناك أيضا العديد من الجرائم و
  • و
  • هجمات الحادي عشر من
  • سبتمبر. كيف نفذت , مثل اغتيال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي و
  • في السينما أصبح مشروع التحكم بالعقل موضوعا مشوقا للعديد من الأفلام هوليوود
  • تم
  • السينمائية التي تدور حول أشخاص تم مسح ذاكرتهم أو تعرضوا لغسيل الدماغ و
  • يرسلون للقيام بعمليات
  • إرسالهم لتنفيذ مهمات معينة أو عن أشخاص ينومون مغناطيسيا و
  • رغم ان اغلب حبكات هذه الأفلام هي خيالية أو على الأقل لم يثبت أنها
  • انتحارية , و
  • يمنع من وجود العديد من القصص الحقيقية لأشخاص ادعوا أنهم
  • صحيحة , لكن ذلك لا
  • قد تكون أشهرها في هذا المجال هي
  • اخضعوا بدون علمهم لتجارب مشروع ام كي الترا , و
  • مقدمة برامج إذاعية تدعى كاندي جونز مرت بتجربة مخيفة عاشت
  • قصة عارضة أزياء و
  • رقيقة أما الشخصية
  • أثنائها بشخصيتين , إحداهما عاشت بها مع الناس كإنسانة جميلة و
  • يعلم أسرارها سوى ا￾
  • غامضة عملت لخدمة وكالة المخابرات المركزية لا
  • , إنها قصة عجيبة أفردنا لها مقالا خاصا بها سننشره في اقرب وقت. الأخرى فمخيفة و
  • هو من أقوى عقاقير الهلوسة و
  • (
  • – عقار ال اس دي (diethylamide acid Lysergic
  • 1
  • هو عقار قوي جدا لذلك
  • تم حضره بدون وصفة طبية و
  • لذلك تم منعه في اغلب دول العالم و
  • من
  • تقاس جرعاته بالمايكروغرام (عام 1962 مات فيل بالغ بسبب تناوله لأقل من ثلث غرام
  • عادة ما
  • تأثيرات تستمر لعدة ساعات و
  • المادة يؤدي إلى أعراض و
  • هذه المادة). تناول هذه
  • هي تتفاوت من شخص إلى آخر – في الغالب يشعر الشخص بأن ألوان
  • تسمى بالرحلة و
  • أشكال
  • تتنفس – ظهور رسوم و
  • تبدو كأنها تتحرك و
  • المحيط الذي هو فيه تبدأ بالتوهج و
  • تتغير
  • يكرر نفسه و
  • متحركة على الجدران – تشوه الإحساس بالزمن فيبدو كأنه يتمطى و
  • و
  • تماما – التعرض لما يشبه تجربة الخروج من الجسد – التعرق
  • أحيانا يتوقف
  • سرعته و
  • تزداد دقات القلب – مختلف
  • جفاف الفم من اعرض تناول العقار كما يرتفع ضغط الدم و
  • ليست ثابتة فهي تختلف من
  • السمعية .. الخ , طبعا هذه الأعراض
  • الهولسات البصرية و
  • هلوستها حسب مقدار الجرعة التي يتناولها الإنسان و
  • شخص لأخر كما تختلف مدة الرحلة و
  • الصعب
  • لهذا السبب يبدو أن المخابرات المركزية قد تخلت عن استعمال هذه المادة لأنه من
  • بسبب طبيعة هذه المادة
  • فقد شاع استعمالها بين الجماعات الدينية و الروحانية كما إن هذه المادة لا تسبب الإدمان. جدا التكهن بتصرفات الأشخاص عندما يكونون تحت تأثيرها , و
  • هذه القصة نشرت لأول مرة بالعربية في موقع مملكة الخوف بتاريخ 14/ 11/ 20

Your ads will be inserted here by

Easy Ads.

Please go to the plugin admin page to set up your ad code.

Ytawasol

Leave a Reply

%d bloggers like this: